الإكثار من الاستغفار - منتدي دفى الشوق

 ننتظر تسجيلك هـنـا

نجم الأسبوع الاول فى دفى الشوق

نجم الاسبوع الاول فى دفى الشوق

اسير الشوق

جوائز

500 مشاركة + 500 تقييم + وسام + لون مختلف

الجنسية

سعودي

منتديات غيمة عطر
عدد مرات النقر : 630
عدد  مرات الظهور : 4,962,074
عدد مرات النقر : 515
عدد  مرات الظهور : 4,962,073منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 184
عدد  مرات الظهور : 4,962,073منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 197
عدد  مرات الظهور : 4,962,073منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 188
عدد  مرات الظهور : 4,962,073
منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 177
عدد  مرات الظهور : 4,962,073منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 185
عدد  مرات الظهور : 4,962,070منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 172
عدد  مرات الظهور : 4,962,0700
عدد مرات النقر : 134
عدد  مرات الظهور : 4,703,6742
عدد مرات النقر : 118
عدد  مرات الظهور : 4,651,0063
منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 253
عدد  مرات الظهور : 4,962,0691

عدد مرات النقر : 196
عدد  مرات الظهور : 4,623,8064


۞Ω☆ { دفى الموآضيع الإسلآمية } ۞Ω☆ قسم يهتم بالمواضيع الدينية التى تفيد حياة المسلم

الإهداءات

الإكثار من الاستغفار

الإكثار من الاستغفار الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعدُ: فهناك العديد من فضائل الأعمال التي أرشد إليها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-03-2022
أنين الشوق غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام الالفيه الثالثه وسام ينابيع العطاء وسام شكر وتقدير 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 33
 تاريخ التسجيل : Aug 2021
 فترة الأقامة : 1801 يوم
 أخر زيارة : 08-17-2022 (10:03 PM)
 المشاركات : 3,720 [ + ]
 التقييم : 2122
 معدل التقييم : أنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الإكثار من الاستغفار











الإكثار من الاستغفار


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعدُ:

فهناك العديد من فضائل الأعمال التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم، وحثَّ صحابته على فِعْلِها، وإن هذه الفضائل لتتزاحم في جدول الأولويات من كثرتها وسهولتها وعظيم أجرها، وتجعل المرء يحتار أيها يُقدِّم، وأيها يؤخِّر.



وهناك نوع آخر من الفضائل لم يرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم فحسب، وإنما أكثر منها، وحثَّ على الإكثار منها، وما ذلك - والعلم عند الله تعالى - إلا لعِظَمِ ثوابها وأهميتها.



روى الزبير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أحب أن تسُرَّهُ صحيفته، فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفار))؛ [رواه البيهقي، وحسَّنه الألباني].



وعن عبدالله بن بُسْرٍ رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا))؛ [رواه ابن ماجه، والبيهقي].

ولأهمية الاستغفار؛ خصَّ النبي صلى الله عليه وسلم النساء بالذِّكْرِ، وأمرهُنَّ بالإكثار من الاستغفار قائلًا: ((يا معشر النساء، تصدَّقْنَ وأكْثِرْنَ الاستغفار))؛ [متفق عليه].



فما ضرورة كثرة الاستغفار؟ أليس سائر العبادات تغفر ذنوب العبد وتُغني عن الاستغفار؟

لقد ذكر الله لنا في كتابه العزيز أكثر من مائة وخمسين مرة بأنه غفور رحيم، وحثَّنا على الاستغفار في أكثر من عشرين آية؛ فالمسلم مُطالَبٌ أن يكون دائمَ الاستغفار، فطُوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا.



فلماذا لم يكثر بعض الناس من الاستغفار؟

إن الاستغفار من أجلِّ العبادات المطلوبة من كل مسلم، فهي عبادة محْضَةٌ مستقلة مطلوبة منا في كل وقت، سواءً كان ذلك بعد اقْترافِ ذنب، أو عَمَل مباح، أو حتى بعد أداء عبادة من العبادات، إلا أن بعض الناس لم يُكْثروا من الاستغفار ظنًّا منهم أن كثرة الاستغفار يحتاجه فقط المذنبون والمُقصِّرون في جَنْبِ الله.



إنك لَتَجِدُ أحدهم لو أمرته أو نصحته بكثرة الاستغفار، لقال لك: ممَّ أستغفر؟ ولماذا أستغفر وأنا لم أرتكب ذنبًا؟ وغيرها من كلمات تحمل في طيَّاتها معانيَ التَّهَرُّبِ من الاستغفار، أو الجهل بأهمية هذه العبادة الجليلة.



كثيرًا ما يتردد المرء داخل نفسه، ويتساءل: لمَ الحاجة إلى كثرة الاستغفار؟

حتى إن بعض الناس ممن اغترُّوا بصالح أعمالهم قالوا: لا حاجة لنا إلى كثرة الاستغفار باللسان، ما دام أن الله وهب لنا الكثير من الأعمال المُكفِّرة للذنوب؛ كالوضوء، والصلوات الخمس، والجمعة، ورمضان، والحج والعمرة، ونحوها، فتلك كفَّارات لِما بينهن، إضافة إلى سائر المكفرات الأخرى القولية والفعلية، وهي كثيرة.



وما علِمَ هؤلاء أن الاستغفار إنما شُرع لأهداف سامية؛ أهمها: التذلل والخضوع لله عز وجل، والشعور الدائم بالتقصير، وعدم القدرة على استيفاء شُكْرِ النِّعم مهما عظُمت أعمالنا، وما استغفارنا في ختام كثير من الأعمال الصالحة والمباحة إلا دليلٌ على ذلك، كما أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أحصَوا وسجَّلوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من سبعين أو مائة استغفار في المجلس الواحد.



بل نجد أن الشرع أمرنا بالاستغفار عقب الأعمال الصالحة والمباحة؛ وإليكم بعض الأمثلة:

(1) أمرنا بالاستغفار في ختام الوضوء:

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((... ومن توضأ، فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كُتبت في رِقٍّ، ثم جُعل في طابعٍ، فلم يُكسر إلى يوم القيامة))؛ [رواه النسائي].



(2) أمرنا بالاستغفار في ختام الصلاة:

فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته، استغفر ثلاثًا.



(3) أمرنا بالاستغفار بعد أداء مناسك الحج:

فقال تبارك وتعالى: ﴿ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ * ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [البقرة: 198، 199]، فعلى الرغم أن الحج من أعظم أركان الإسلام التي تُرجِع العبد كيوم ولدته أمه، ليس عليه ذنب، إلا أنه طلب من الحجاج أن يُكثروا من الاستغفار عقب انتهائهم من شعائر حجِّهم، سيما بعد الإفاضة من عرفات، فما بالكم بمن لم يحجَّ، فكم عليه أن يستغفر؟ فلعل هذا الأمر يزيدنا اهتمامًا بالاستغفار.



(5) أمرنا بالاستغفار بعد قيام الليل:

قال الله تبارك وتعالى: ﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الذاريات: 17، 18]؛ قال ابن تيمية: "أحيوا الليل بالصلاة، فلما كان السَّحَرُ أُمروا بالاستغفار"، وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: ((كنا نؤمر إذا صلينا بالليل أن نستغفر بآخر السحر سبعين مرة))؛ [رواه البيهقي]، فما بالك بمن لم يقُمْ الليل، فكم مرة يُطلَب منه أن يستغفر يا تُرى؟



(6) أمرنا بالاستغفار بعد الخروج من الخلاء:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك))؛ [رواه الترمذي].

إن المسلم بدخوله الخَلاء لم يرتكب معصية يستحق الاستغفار عليها، ومع ذلك استُحِبَّ له أن يستغفر الله بقول: ((غفرانك))، بعد خروجه من الخلاء؛ لأنه ظل فترة من الوقت في غير ذِكْرِ الله، فما بالكم بمن أمضى معظم وقته في لهوٍ ومعصية، فكم عليه أن يستغفر؟



إذًا لماذا الحاجة إلى كثرة الاستغفار؟ لأن الاستغفار شُرع لأهداف سامية؛ أهمها:

أولًا: استشعار كمال العبودية لله:

فإن أفضل الأبواب للدخول إلى الله تعالى هو الدخول من باب الإفلاس والافتقار إليه جل وعلا بأن تخشى بأن العبادة التي قدَّمتها لا تُرضي الله، وأنها لا تليق بجلال الله؛ ولذلك تستغفر من التقصير عقِبها، لا أن تدخل من باب الاستغناء والمنِّ على الله.



ولعلكم تلتمسون الحكمة من جَعْلِ الاستغفار في ختام الأعمال الصالحة، فتأملوا الجهاد الذي هو ذِروة سَنام الإسلام، وفيه يُقدِّم المسلم دمه وروحه لله عز وجل، إلا أنه في هذا المقام يأمر الله عباده المجاهدين أن يستغفروه، ويدخلوا إليه من باب التضرع لقَبولِ عملهم؛ قال الله تعالى: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [آل عمران: 146، 147].



ثانيًا: ومن فوائد الاستغفار:

أنه دِرعٌ واقٍ للمجتمع من عذاب الله؛ فقد قال تبارك وتعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33]، والمرء ينبغي أن يزيد من الاستغفار، خصوصًا مع كثرة الفتن والمعاصي والمحرمات التي تعُجُّ بها وسائل الإعلام ليلَ نهارَ، ووقع في شَرَكها كثير من الناس.



ثالثًا: ومن فوائد الاستغفار:

أنه لطلب نزول الأمطار في موسمها؛ فإن الله لا يحبس القَطْرَ عن العباد إلا لذنوب ارتكبوها، أو لعبادات تركوها.



ولقد بيَّن الله لنا أسبابًا عديدة لحبس المطر في السماء؛ والتي منها ترك الاستغفار؛ قال تعالى على لسان نوح عليه السلام لقومه: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴾ [نوح: 10، 11].



إن أسرار الاستغفار وكنوزه جهِلَها كثير من الناس، وغفلوا عنها؛ ولذلك لم يكثروا من الاستغفار في مجالسهم.



جاء إلى الحسن البصري رحمه الله تعالى رجلٌ يشكو إليه الجَدْبَ، فقال: استغفِرِ الله، ثم شكا إليه آخر الفقر، وآخر النسلَ، وآخر قلةَ رَيعِ أرضه، فأمرهم كلهم بالاستغفار، فقال له بعض القوم: أتاك رجال يشكون إليك أنواعًا من الحاجة، فأمرتهم كلهم بالاستغفار؟ فتلا له الآية من سورة نوح.



وخرج عمر رضي الله عنه ذات يوم يستسقي، فما زاد على الاستغفار، فقيل له: ما رأيناك استسقيتَ؟ فقال: "لقد استسقيت بمجاديح السماء".



رابعًا: ومن فوائد الاستغفار: أنه لتفريج الكُرَبِ والأزمات.

(1) فإذا استصعبت عليك الأمور، فما عليك إلا أن تلزم الاستغفار؛ فقد روى عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب))؛ [رواه الإمام أحمد، وصححه أحمد شاكر].



وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى: "إنه ليقف خاطري في المسالة أو الحالة التي تُشكِل عليَّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر، وينحل إشكال ما أُشكل".



(2) وإذا أبطأ عنك الرزق، فما عليك إلا أن تلزم الاستغفار؛ فعن سفيان الثوري رحمه الله تعالى قال: "دخلت على جعفر بن محمد في مسجده، فقال: ما جاء بك يا سفيان؟ قال: قلت: طلب العلم، قال: فقال: يا سفيان، إذا ظهرت عليك نعمة، فاتَّقِ الله – أي: لا تَبْطَر - وإذا استبطأ عنك الرزق، فاستغفر الله، وإذا دَهَمَكَ أمر من الأمور، فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: يا سفيان، ثلاث وأيما ثلاث".

هذه بعض فوائد الاستغفار في الدنيا؛ لعلها تكفينا دليلًا على أهمية الإكثار من الاستغفار طوال حياتنا.



أما فوائد الاستغفار في الآخرة، فعديدة:

منها: أنها وسيلة لرفع درجة قربك في الجنة؛ فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل لَيرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يا رب، أنى لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك لك))؛ [رواه أحمد والطبراني].

فكثرة استغفارك لوالديك يرفع درجتيهما في الجنة.



ومن فوائد كثرة الاستغفار: أنه يُثقِل الميزان؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: ((من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غُفر له، وإن كان فرَّ من الزحف))؛ [رواه الترمذي].



وروى الشعبي أن عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ((عجبت لمن يهلك والنجاة معه، قيل له: ما هي؟ قال: الاستغفار)).

فطوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا.



جعلني الله وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.









للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : الإكثار من الاستغفار     -||-     المصدر : منتديات دفى الشوق     -||-     الكاتب : أنين الشوق

hgY;ehv lk hghsjythv


hgY;ehv lk hghsjythv




Bookmark and Share

رد مع اقتباس
قديم 06-03-2022   #2


شيخة الزين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 90
 تاريخ التسجيل :  Nov 2021
 أخر زيارة : 08-20-2022 (02:40 PM)
 المشاركات : 1,634 [ + ]
 التقييم :  46
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي









طرٍح رٍآئع كَ ع ـآدتك ...
يتمـآيل آليـآسمين شذى بجمـآل متصفحك ..
ؤتترٍآقص آلـ ؤرٍؤد متعطرة برٍؤعة مَ طرحته أنـآملك
لرٍؤحك أطيب آلـ ؤرٍد ؤأكـآليل آلـ زهرٍ

معطرٍة برٍقةرٍؤحك










 
التعديل الأخير تم بواسطة شيخة الزين ; 06-03-2022 الساعة 12:54 PM

رد مع اقتباس
قديم 06-20-2022   #3


admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Jun 2021
 أخر زيارة : منذ ساعة واحدة (10:13 AM)
 المشاركات : 2,690 [ + ]
 التقييم :  1533
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Coral
افتراضي



شكرا جزيلا على حسن الإنتقاء
وروعة الطرح
جزاكم الله خيرا
ودي مع وردي


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاستغفار, الإكثار

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاستغفار هو الحل لكل المشاكل روعه للشيخ نبيل العوضي جينار ۞Ω☆ { دفى الصوتيآت و المرئيآت الإسلآميهـ } ۞Ω☆ 7 11-25-2021 08:16 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:40 AM

أقسام المنتدى

۞Ω☆ { إسلآميآت دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الموآضيع الإسلآمية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفتآوى الإسلاميهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { نبينآ و رسولنآ مٌحمد وصحآبتهِ الكرآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى القرآن الكريم و علومهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الصوتيآت و المرئيآت الإسلآميهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الحج والعمره } ۞Ω☆ | {{.. الخـيـمــــــــة الرمـضـــانـيـــــــــــة..}} | ۞Ω☆ { دفى الشوق العآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الموآضيع العآمهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الحوآر والنقآش الجآد } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأخبار العآمهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق للأعضآء } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { الترحيب بأعضاء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مُلتقى أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مناسبآت أعضاء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { العزاء والموآسآه و الدعاء بالشفآء للمرضى } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { فعآليات و مسآبقات دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ألعآب و تسآلى دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ترقيآت دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى ورشة تنسيق المواضيع } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { حصريآت دفى الشوق} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الخوآطر والأشعار الحصريهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الموآضيع و المقآلآت الحصريهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى القصص و الروآيآت الحصريهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى القصص و الروآيآت سبق نشرهآ} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مدونآات أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مدونآت خآصهـ بلآ ردود } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الأسـرية} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أنآقة آدم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أنآقة حوآء } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الحيآة الزوجيهـ السعيدة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأمومهـ و الطفولهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأثآث و الديكور } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الطبخ والأكلآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { يوتيوب المطبخ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الإجتماعية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى تطوير الذآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الطب و الصحة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ذوى الإحتياجآت الخآصهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الأدبية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { عذب الكلآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { الشعر و الشعرآء } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { القصآئد الصوتيهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { القصص و الروآيآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق العلمى } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى التآريخ والترآث و الحضآرآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { شخصيآت لها تآريخ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى البيئة والحياة البرية والبحرية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى لغة الضآد } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى اللغآت الأجنبيهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الترفيهية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى السيآحة و السفر و الرحلآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى عالم الصور المنوعة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { عدسة أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى اليوتيوب و المقآطع المنوعة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفكآههـ و المرح } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأنمى و أفلام الكارتون } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق التقنية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الكومبيوتر و برآمجه } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { أخبآر التكنولوجيآ الحديثة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ألعآب الكومبيوتر المنوعة} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأندرويد والآيفون } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { فيس بوك - تويتر - إنستجرآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفوتوشوب والتصميم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفوتوشوب و ملحقآتهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى السويتش مآكس و ملحقآته } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { إبدآعآت أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دروس أعضآء دفى الشوق الحصرية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { تطوير الموآقع و المنتديآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الريآضية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أخبآر كرة القدم العربية والأفريقية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أخبآر كرة القدم الأوروبية والعالمية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى عالم القيآدة و السرعة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفيديوهآت و الصور الريآضية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الإدارة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { قرارآت دفى الشوق الإدارية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { خدمة أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الإقترآحآت و الشكآوى } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { الإشرآف و الرقآبة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { إدآرة دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { موآضيع الأعضآء المكررة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الخوآطر والأشعار سبق نشرها } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { طلبات التصميم لأعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | اسير الشوق | ۞Ω☆ { دفى الشوق التعليمي } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { قسم التعليم العام } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ {قسم التعليم العالي } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ {قسم التربية الخاصة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى التبادل الاعلاني} ۞Ω☆ | الارشيف |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. all ga2h
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant