إن الإنسان لظلوم كفار - منتدي دفى الشوق

 ننتظر تسجيلك هـنـا

نجم الأسبوع الاول فى دفى الشوق

نجم الاسبوع الاول فى دفى الشوق

اسير الشوق

جوائز

500 مشاركة + 500 تقييم + وسام + لون مختلف

الجنسية

سعودي

منتديات غيمة عطر
عدد مرات النقر : 635
عدد  مرات الظهور : 4,968,994
عدد مرات النقر : 518
عدد  مرات الظهور : 4,968,993منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 185
عدد  مرات الظهور : 4,968,993منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 200
عدد  مرات الظهور : 4,968,993منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 192
عدد  مرات الظهور : 4,968,993
منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 180
عدد  مرات الظهور : 4,968,993منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 187
عدد  مرات الظهور : 4,968,990منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 174
عدد  مرات الظهور : 4,968,9900
عدد مرات النقر : 136
عدد  مرات الظهور : 4,710,5942
عدد مرات النقر : 121
عدد  مرات الظهور : 4,657,9263
منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 256
عدد  مرات الظهور : 4,968,9891

عدد مرات النقر : 201
عدد  مرات الظهور : 4,630,7264


۞Ω☆ { دفى الموآضيع الإسلآمية } ۞Ω☆ قسم يهتم بالمواضيع الدينية التى تفيد حياة المسلم

الإهداءات

إن الإنسان لظلوم كفار

الحمد لله العزيز الغفور، الحليم الشكور؛ يغفر الذنوب، ويستر العيوب، يقيل العثرات، ويجيب الدعوات، ويكفر الخطيئات، ويرفع الدرجات، وهو الغني الكريم، نحمده على نعمه وآلائه، ونشكره على عطائه وإحسانه، وأشهد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-01-2022
أنين الشوق غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام الالفيه الثالثه وسام ينابيع العطاء وسام شكر وتقدير 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 33
 تاريخ التسجيل : Aug 2021
 فترة الأقامة : 1803 يوم
 أخر زيارة : 08-17-2022 (10:03 PM)
 المشاركات : 3,720 [ + ]
 التقييم : 2168
 معدل التقييم : أنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي إن الإنسان لظلوم كفار





الحمد لله العزيز الغفور، الحليم الشكور؛ يغفر الذنوب، ويستر العيوب، يقيل العثرات، ويجيب الدعوات، ويكفر الخطيئات، ويرفع الدرجات، وهو الغني الكريم، نحمده على نعمه وآلائه، ونشكره على عطائه وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ فرض العبادة لمصالح العباد، وشرع المناسك منافع للناس، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، أكمل به دينه، وأتم عليه نعمته، شرح صدره، ورفع ذكره، وأعلى شأنه، وهدى الخلق به؛ فهو الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، أما بعد:
فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، وقابلوا إحسان ربكم بدوام حمده وشكره، وأحسنوا لأنفسكم بصالح العمل، ولا تظلموها بالجحود والنكران، ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 281].
معاشر الإخوة الكرام، في غرفة رثة فوق سطح أحد المنازل، عاشت أرملة فقيرة مع طفلها الصغير حياة بسيطة في ظروف صعبة، فقدت تلك الأسرة الكثير من مقومات الحياة، لكنها وُهِبت نعمة الرضا والقناعة؛ جاء فصل الشتاء بأمطاره الغزيرة يشكل هاجسًا مقلقًا لهم، فالغرفة عبارة عن أربعة جدران لا سقف لها، ولها باب خشبي متهالك، وكان قد مر على الطفل خمس سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات بسيطة من المطر، وفي تلك الليلة تجمعت الغيوم، وامتلأت السماء بالسحب الداكنة، ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة شديدة، نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة، وارتمى في أحضانها بثيابهما المبللة، والطفل ينتفض كالعصفور العاجز.
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلَعته ووضعته بشكل مائل على أحد جدران الغرفة، واختبأت هي وطفلها الصغير تحته ليحتموا من زخ المطر المنهمر، وعندما ذهبت روعة الموقف، نظر الطفل إلى أمه وعلى محياه ضحكة صافية، وقال: يا أُماه الحمد لله أن عندنا بابًا، ترى ماذا سيفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم مثل هذا المطر.
أيها الأحبة، لأن فطرة هذا الصغير لا زالت سليمة، ولأن إحساسه لا زال مرهفًا، فقد أمكنه أن يستمتع بما وهبه الله من النعم، وأن يشعر تجاهها بالغبطة والرضا، لكن لأن كثرة المساس تذهب بالإحساس، فإن كثيرًا من الناس لا يستمتع بما وهب من النعم، رغم أنه أعطي أضعاف ما وُهِب لهذا الصبي الصغير وأمِّه، ولو قلت لكم أن كل واحد منا إنما هو بمثابة إمبراطور ومليونير ما صدَّق، فهل تصدِّق أنك تعيش حياةً أكثر بذخًا من حياة كسرى أنو شروان، وإنك أكثر ترفًا من إمبراطور فارس وقيصر الرومان، ومن فرعون مصر، وخلفاء الدول الإسلامية مجتمعين، إنها الحقيقة ولك علي أن أُثبتها، فأرعني قلبك قبل أذنك.
إن أقصى ما استطاع فرعون مصر أن يقتنيه من وسائل النقل كان عربةً خشبيةً يجرها مجموعة من الخيول، سرعتها وإمكانياتها محدودة جدًّا، بينما تملك أنت سيارةً ذات إمكانيات عالية، لا يمكن مقارنتها بأي عربة من تلك النوعية.
كما يمكنك أن تركب قطارًا، وأن تحجز مقعدًا في طائرة تحملك إلى الطرف الآخر من الدنيا في غضون ساعات قليلة.
أمور لم يرها ولم يسمع بها أولئك الأباطرة ولا في أحلامهم!
إن أقصى ما استطاع إمبراطور فارس أن يضيء به قصره مجموعةً من الشموع الضعيفة وقناديل الزيت المحدودة، يضطر لحملها إلى كل مكان يذهب إليه، بينما أنت تضيء كل ركن من أركان بيتك بالكهرباء، وبلمسة زر سهلة، فهل تراهم كانوا يحلمون بمثل ما تملك.
لقد كان قيصر الرومان يشرب من السقا والقِرَب التي تحمل إليه على الدواب، وتبرد في أوعية الفخار، بينما تشرب أنت مياهًا محلاة، معبأة في قوارير خاصة، تبردها لك أجهزة خاصة.
ويأتيك الماء في دورات المياه عبر أنابيب خاصة، دون أن تبذل أي مجهود في جلبه، وتسخنه لك أجهزة خاصة إن احتجت لتسخينه.
ولقد كان أقصى ما يستطيع الإمبراطور أن يتسلى به إذا شعر بحاجة للتسلية أن يؤتى إليه بمهرج أو فرقة للتسلية، بينما لديك أنت عشرات الوسائل للتسلية، من قنوات خاصة وعامة، وشبكات ومقاطع تتابعها وقت ما تشاء، في أي مكان تشاء، وبالقدر الذي تشاء، فهل خطر على سابع خيالهم أن يتنعموا بمثل ما تتنعَّم به.
ولأن كان الإمبراطور يتمتع بأفخم وأفخر أصناف المأكولات التي يعرفها طباخه، فإن في الشارع القريب من بيتك عشرات المطاعم من كل جنس ولون تقدم أنواعًا وأشكالًا من المأكولات مات الإمبراطور وهو لم يسمع بها فضلًا عن أن يراها.
لقد كان أقصى ما يستطيع الخليفة أن يخفف به حرَّ الصيف وشدة القيظ مراوح اليد أو مراوح ريش النعام التي كان يروح بها العبيد على وجهه، بينما لديك أنت مكيفات الفريون التي تجعل من بيتك كله ربيعًا أو شتاءً دائمًا.
لقد كان الخليفة يهيئ أسطولًا كاملًا من الجند لينقلوا له أخبار المعركة، ومع ذلك فلم تكن تأتيه إلا أخبار مقتضبة متأخرة، وصوتًا بلا صورة، بينما تأتيك أنت الأخبار مباشرةً على الهواء بنت اللحظة صوتًا وصورةً وتحليلًا.
لقد كانت أسرع وسائل التواصل التي يملكها الخليفة الحمام الزاجل، فهل يمكن مقارنتها بما تملِكه أنت من وسائل الاتصال والتواصل، كالهاتف والجوال، وبرامج الواتسآب، والانستقرام، والفيس بوك وتويتر وسكايب ونحوها.
ليس هذا فحسب، بل إن لديك أشياءَ لا يعرفها الخليفة ولا الإمبراطور، ولم يسمعوا بمثلها، انظُر إلى الساعة التي في يدك، والنظارة التي على عينيك، والسماعة التي في أذنك، وبطاقة الصراف التي في جيبك وغيرها كثير.
أرأيت كم أنت إمبراطور حقًّا، وأن كل أولئك الأباطرة لا شيء بالنسبة لك، كما أنك مليونير تملك الملايين، ولكنك لا تشعر بذلك، انظر إلى بصرك، أو سمعك أو أي طرف من أطرافك كيدك ورجلك، أو أي جهاز من أجهزتك كقلبك أو رئتك أو كبدك، هل تبيع أيًّا منها بملايين الريالات؟
كلَّا، لن تفعل ذلك، وقل مثل ذلك عن أبنائك وأهلك وأحبابك، فهم لا يقدرون بثمن إذًا فأنت تملك أكثر من كنوز الدنيا وأموالها.
نعم يا عباد الله، نحن أكثر من إمبراطور وأكبر من مليونير، فلماذا لا نشعر بذلك؛ لأن كثرة المساس تذهب بالإحساس، ولأننا بكل أسف لم نرضَ بما قسَم الله لنا، فمن عنده سيارة لا يستمتع بها، كما استمتع الطفل بالباب، وإنما ينظر لمن عنده سيارتان أو لمن عنده سيارة أفخم منها، ومن عنده شقة أو بيت شعبي، ينظر لمن يمتلك عمارة أو بيتًا كبيرًا، وهَلُمَّ جرًّا، حتى مَن مُنِح راتبين لا ينظر لمن لم يُمنح شيئًا، وإنما ينظر لمن منح أكثر منه!
ومهما تحقَّق الرخاء للأفراد، وزادت النعم، فالغالب أن ينظر كل منهم إلى ما في يد غيره، ولمن هو أفضل منه في العطاء إلا من رحمه الله بالرضا والقناعة، وحقًّا فالقناعة كنز لا يفنى، وصدق عز وجل: ﴿ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ [سبأ: 13].
جاء في الحديث الصحيح: قال صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من فوقكم، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم"؛ رواه مسلم.
فيا لها من لفتة عظيمة، وفكرة قويمة، وتوجيه سديد، ورأي رشيد.
إنك يوم تنظر إلى أحوال الناس، تجد أن بعضهم قد أصيب بإحباط، ويعيش في قلق، ويتلظى في نكد، ويتقوقع في شقاء، بسبب نظره إلى من هو فوقه، وتطلُّعه إلى ما بيد غيره، وظنه أن أولئك هم السعداء بما في أيديهم، وأنه هو الشقي المعدم، فينعكس ذلك عليه ازدراءً لما في يده، فيقلل من شكره لربه، ويؤثر سلبًا في حياته وإنتاجيته، ويثبط من سيره وهمته، وفي الحديث الصحيح الذي يرويه مسلم عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا، وقنَّعه الله بما آتاه»، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [الحديد: 20].
بارك الله لي ولكم.
الخطبة الثانية
الحمد لله وكفى، أما بعد:
فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن العبد الموفق هو الذي لا يغيب عن قلبه وشعوره وإحساسه نعمة الله عليه، في كل موقف وكل مشهد، فيظل دائمًا مكررًا حمد الله وشكره والثناء عليه بما هو أهله، وإن الإنسان يستطيع أن يعيش سعيدًا، ويَحيا غنيًّا، ولو لم يكن لديه شيء من مباهج الحياة وزينتها، فالسعادة سعادة القلب، والبهجة بهجة النفس، وتمام النعمة في الدين، وكمال المنة بالإيمان، والسرور بالحياة هو بحُسن النظر إليها، وفن التعايش معها، وأن يرضى المرء بما قسم له، وأن يشكُر على كل حال، وعليه ألا يفرح كثيرًا بموجود، وألا يحزن طويلًا على مفقود.
وليعلم أنه مهما كانت مكانة الإنسان، ومهما قلت إمكاناته، فإن عنده من النعم والمنن ما لا يمكن عده ولا إحصاؤه: ﴿ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الإنسان لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 34].
أليس من السعادة أن ينطلق المرء من بيته معافًى في جسده، سليمًا في عقله، متمتعًا بجوارحه، يسعد باستنشاق الهواء، وشرب الماء، والنظر إلى السماء يسعد بانطلاق لسانه، وقدرته على الفصاحة والبيان بكل ما يجيش في صدره ويدور في عقله يسعد بقدميه السليمتين، ويديه القويتين والعافية تدب في عروقه وأنحاء جسمه، ويسعد بحُسن تفكيره، ورجاحة عقله، وقدرته على التصرف، ويسعد بتأمُّل الطبيعة الغناء، والمناظر الجميلة، والطيور المغردة، والشمس المشرقة، والبدر المنير، والنجوم الساحرة، والجبال الشاهقة، والأنهار الجارية، والمروج الخضراء، والمخلوقات المتنوعة الرائعة يسعد بأولاده، بإخوانه، بأخواته، بزوجته، بأمه، بأبيه، بأقاربه، بجيرانه، بأصحابه بأحبابه بكل ما حوله، أليست هذه كلها سعادةً، وأي سعادة؟!
ولو أن المرء حصر تفكُّره فيما وهبه الله تعالى من النعم، لَما نغص حياته، ولما أتعب نفسه في التفكير البائس، والهم القاتل، بالنظر فيما عند الآخرين.
جاء في الحديث أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها".
فيجب على الإنسان إذا أراد أن يسعد في حياته أن يعدِّد أشياءه الإيجابية، لا السلبية، وأن ينظر إلى مكاسبه لا إلى خسائره، وأن يتفاءل بالخير والفرج وتحسن الأحوال.
لقد عاش قدوتنا صلى الله عليه وآله وسلم حياته كلها بلا مركب فخم، ولا قصر ضخم، ولا رصيد كبير، بل كان يربط الحجر والحجرين على بطنه من الجوع، ويمكث الشهر والشهرين لا يوقد في بيته نار، ويخرجه الجوع من بيته أحيانًا كثيرةً، ونام على الحصير حتى أثَّر في جنْبه؟ وقتل كبار أصحابه بين يديه، وفقد كثيرًا من أحبابه وأقاربه، حلت به الكوارث، ونزلت به المصائب، ومع ذلك فقد قال له ربُّه تبارك وتعالى: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ [الضحى: 11]، وقال: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ﴾ [المائدة: 3]، ولعِظَمِ شعور النبي صلى الله عليه وسلم بنعم الله، فقد قام يصلي حتى تفطَّرت قدماه، وقال لمن تعجب من حالته تلك: "أفلا أكون عبدًا شكورًا"، ولقد عاش صلى الله عليه وآله وسلم أسعد إنسان، أسعد نفسه، وأسعد من حوله، وهو لم يملك من حطام الدنيا شيئًا، وقال: ما لي وللدنيا، ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها.
إن على المسلم ألا يُكثر الهموم على نفسه، فالدنيا مهما علت أو حلت، فلا تستحق ذلك؛ جاء في الحديث الصحيح: "يُؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغةً (غمسةً)، ثم يقال: يا بن آدم، هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة (غمسةً)، فيقال له: يا بن آدم، هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدةً قط"، ويقول صلى الله عليه وسلم: "قد أفلح من أسلم، ورزق كفافًا، وقنَّعه الله بما آتاه"؛ رواه مسلم.
فيا بن آدم، عش ما شئت فإنك ميِّت، وأحبِب من شئت فإنك مفارقه، واعمَل ما شئت فإنك مَجزي به، البر لا يبلى والذنب لا يُنسى، والديان لا يموت، وكما تدين تدان

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : إن الإنسان لظلوم كفار     -||-     المصدر : منتديات دفى الشوق     -||-     الكاتب : أنين الشوق

Yk hgYkshk g/g,l ;thv l/g,l


Yk hgYkshk g/g,l ;thv l/g,l hgYkshk ;thv




Bookmark and Share

رد مع اقتباس
قديم 06-02-2022   #2


شيخة الزين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 90
 تاريخ التسجيل :  Nov 2021
 أخر زيارة : 08-20-2022 (02:40 PM)
 المشاركات : 1,634 [ + ]
 التقييم :  46
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي









طرٍح رٍآئع كَ ع ـآدتك ...
يتمـآيل آليـآسمين شذى بجمـآل متصفحك ..
ؤتترٍآقص آلـ ؤرٍؤد متعطرة برٍؤعة مَ طرحته أنـآملك
لرٍؤحك أطيب آلـ ؤرٍد ؤأكـآليل آلـ زهرٍ

معطرٍة برٍقةرٍؤحك










 

رد مع اقتباس
قديم 06-20-2022   #3


اسير الشوق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Jun 2021
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (10:23 PM)
 المشاركات : 2,691 [ + ]
 التقييم :  1533
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Coral
افتراضي



شكرا جزيلا على حسن الإنتقاء
وروعة الطرح
جزاكم الله خيرا
ودي مع وردي


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مظلوم, الإنسان, كفار

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشاعر مذنب ! كرامة الإنسان في الإسلام شيخة الزين ۞Ω☆ { دفى الموآضيع الإسلآمية } ۞Ω☆ 2 06-20-2022 12:12 PM
أمنيات مظلوم أنين الشوق ۞Ω☆ { دفى الخوآطر والأشعار سبق نشرها } ۞Ω☆ 1 04-01-2022 08:53 AM
مداخل الشيطان على الإنسان أنين الشوق ۞Ω☆ { دفى الموآضيع الإسلآمية } ۞Ω☆ 8 10-12-2021 07:45 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:27 AM

أقسام المنتدى

۞Ω☆ { إسلآميآت دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الموآضيع الإسلآمية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفتآوى الإسلاميهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { نبينآ و رسولنآ مٌحمد وصحآبتهِ الكرآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى القرآن الكريم و علومهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الصوتيآت و المرئيآت الإسلآميهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الحج والعمره } ۞Ω☆ | {{.. الخـيـمــــــــة الرمـضـــانـيـــــــــــة..}} | ۞Ω☆ { دفى الشوق العآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الموآضيع العآمهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الحوآر والنقآش الجآد } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأخبار العآمهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق للأعضآء } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { الترحيب بأعضاء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مُلتقى أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مناسبآت أعضاء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { العزاء والموآسآه و الدعاء بالشفآء للمرضى } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { فعآليات و مسآبقات دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ألعآب و تسآلى دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ترقيآت دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى ورشة تنسيق المواضيع } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { حصريآت دفى الشوق} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الخوآطر والأشعار الحصريهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الموآضيع و المقآلآت الحصريهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى القصص و الروآيآت الحصريهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى القصص و الروآيآت سبق نشرهآ} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مدونآات أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مدونآت خآصهـ بلآ ردود } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الأسـرية} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أنآقة آدم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أنآقة حوآء } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الحيآة الزوجيهـ السعيدة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأمومهـ و الطفولهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأثآث و الديكور } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الطبخ والأكلآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { يوتيوب المطبخ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الإجتماعية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى تطوير الذآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الطب و الصحة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ذوى الإحتياجآت الخآصهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الأدبية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { عذب الكلآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { الشعر و الشعرآء } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { القصآئد الصوتيهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { القصص و الروآيآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق العلمى } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى التآريخ والترآث و الحضآرآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { شخصيآت لها تآريخ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى البيئة والحياة البرية والبحرية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى لغة الضآد } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى اللغآت الأجنبيهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الترفيهية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى السيآحة و السفر و الرحلآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى عالم الصور المنوعة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { عدسة أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى اليوتيوب و المقآطع المنوعة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفكآههـ و المرح } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأنمى و أفلام الكارتون } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق التقنية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الكومبيوتر و برآمجه } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { أخبآر التكنولوجيآ الحديثة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ألعآب الكومبيوتر المنوعة} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأندرويد والآيفون } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { فيس بوك - تويتر - إنستجرآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفوتوشوب والتصميم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفوتوشوب و ملحقآتهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى السويتش مآكس و ملحقآته } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { إبدآعآت أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دروس أعضآء دفى الشوق الحصرية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { تطوير الموآقع و المنتديآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الريآضية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أخبآر كرة القدم العربية والأفريقية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أخبآر كرة القدم الأوروبية والعالمية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى عالم القيآدة و السرعة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفيديوهآت و الصور الريآضية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الإدارة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { قرارآت دفى الشوق الإدارية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { خدمة أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الإقترآحآت و الشكآوى } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { الإشرآف و الرقآبة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { إدآرة دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { موآضيع الأعضآء المكررة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الخوآطر والأشعار سبق نشرها } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { طلبات التصميم لأعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | اسير الشوق | ۞Ω☆ { دفى الشوق التعليمي } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { قسم التعليم العام } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ {قسم التعليم العالي } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ {قسم التربية الخاصة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى التبادل الاعلاني} ۞Ω☆ | الارشيف |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. all ga2h
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant