الثابتون على الحق _ أصحاب الأخدود - منتدي دفى الشوق

 ننتظر تسجيلك هـنـا

نجم الأسبوع الاول فى دفى الشوق

نجم الاسبوع الاول فى دفى الشوق

اسير الشوق

جوائز

500 مشاركة + 500 تقييم + وسام + لون مختلف

الجنسية

سعودي

منتديات غيمة عطر
عدد مرات النقر : 638
عدد  مرات الظهور : 4,978,196
عدد مرات النقر : 520
عدد  مرات الظهور : 4,978,195منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 186
عدد  مرات الظهور : 4,978,195منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 201
عدد  مرات الظهور : 4,978,195منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 194
عدد  مرات الظهور : 4,978,195
منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 181
عدد  مرات الظهور : 4,978,195منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 189
عدد  مرات الظهور : 4,978,192منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 175
عدد  مرات الظهور : 4,978,1920
عدد مرات النقر : 137
عدد  مرات الظهور : 4,719,7962
عدد مرات النقر : 123
عدد  مرات الظهور : 4,667,1283
منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 257
عدد  مرات الظهور : 4,978,1911

عدد مرات النقر : 203
عدد  مرات الظهور : 4,639,9284


۞Ω☆ { نبينآ و رسولنآ مٌحمد وصحآبتهِ الكرآم } ۞Ω☆ هنا كل ما يخص رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام

الإهداءات

الثابتون على الحق _ أصحاب الأخدود

الثابتون على الحق (4) أصحاب الأخدود الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ؛ ﴿ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ ، نَحْمَدُهُ فِي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-15-2021
أنين الشوق غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام الالفيه الثالثه وسام ينابيع العطاء وسام شكر وتقدير 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 33
 تاريخ التسجيل : Aug 2021
 فترة الأقامة : 1805 يوم
 أخر زيارة : 08-17-2022 (10:03 PM)
 المشاركات : 3,720 [ + ]
 التقييم : 2168
 معدل التقييم : أنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الثابتون على الحق _ أصحاب الأخدود





الثابتون على الحق (4)


أصحاب الأخدود



الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ؛ ﴿ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ [الْبُرُوج: 9]، نَحْمَدُهُ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، وَالْعَافِيَةِ وَالْبَلَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدِ، وَالْأَمْرِ الرَّشِيدِ، وَالْبَطْشِ الشَّدِيدِ، وَهُوَ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ كَانَ يَقُصُّ عَلَى أَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَخْبَارَ الثَّابِتِينَ عَلَى الْحَقِّ، الْمُعَذَّبِينَ فِي دِينِهِمْ؛ لِيَقْوَى عَزْمُهُمْ، وَيَذْهَبَ حُزْنُهُمْ، وَيَتَلَاشَى يَأْسُهُمْ، وَيَثْبُتُوا عَلَى دِينِهِمْ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.


أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى وَأَطِيعُوهُ، وَاثْبُتُوا عَلَى دِينِكُمْ؛ فَإِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ، وَالسَّبَبُ لِنَجَاتِكُمْ وَفَوْزِكُمْ بَعْدَ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى لَكُمْ ﴿ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴾ [الزُّخْرُف: 43- 44].


أَيُّهَا النَّاسُ: فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ عَنِ الثَّابِتِينَ عَلَى الْحَقِّ وَمَا جَرَى لَهُمْ مَعَ الْمُكَذِّبِينَ، مِنَ التَّقْتِيلِ وَالتَّشْرِيدِ، وَالْحَرْقِ وَالتَّعْذِيبِ، وَمَا زَادَهُمْ ذَلِكَ إِلَّا رُسُوخًا فِي الْحَقِّ، وَشُهْرَةً عِنْدَ الْخَلْقِ، حَتَّى إِنَّنَا لَنَذْكُرُ أَخْبَارَهُمْ وَأَحْوَالَهُمْ بَعْدَ مِئَاتِ السِّنِينَ مِنْ وَفَاتِهِمْ.


وَمِمَّا قَصَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْنَا مِنْ أَخْبَارِ الثَّابِتِينَ عَلَى الْحَقِّ: أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ، الَّذِينَ حُرِّقُوا وَهُمْ أَحْيَاءٌ لِتَمَسُّكِهِمْ بِدِينِهِمْ، وَنَوَّهَ اللَّهُ تَعَالَى بِذِكْرِهِمْ فِي سُورَةِ الْبُرُوجِ: ﴿ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ [الْبُرُوج: 4- 9].


وَمُلَخَّصُ خَبَرِهِمْ أَنَّهُمْ قَوْمٌ كَانُوا بِنَجْرَانَ قَبْلَ بَعْثَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُقُودٍ عِدَّةٍ، يَحْكُمُهُمْ مَلِكٌ حِمْيَرِيٌّ يَمَانِيٌّ يَعْتَنِقُ الْيَهُودِيَّةَ، وَأَنَّهُمْ آمَنُوا بِالْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَغَضِبَ عَلَيْهِمْ وَحَرَّقَهُمْ.


وَأَمَّا سَبَبُ إِيمَانِهِمْ بِالنَّصْرَانِيَّةِ فَلِذَلِكَ قِصَّةٌ مُلَخَّصُهَا: أَنَّ مَلِكَهُمُ الْحِمْيَرِيَّ اتَّخَذَ لَهُ سَاحِرًا، وَكَانَ لِذَلِكَ السَّاحِرِ تِلْمِيذٌ يَتَعَلَّمُ السِّحْرَ عَلَى يَدَيْهِ يُسَمَّى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الثَّامِرِ، فَإِذَا ذَهَبَ لِتَعَلُّمِ السِّحْرِ مَرَّ بِرَاهِبٍ نَصْرَانِيٍّ يَتَعَبَّدُ لِلَّهِ تَعَالَى فِي صَوْمَعَتِهِ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ مُعْجَبًا بِعِبَادَتِهِ، ثُمَّ إِنَّ الْغُلَامَ لَزِمَهُ، ثُمَّ اعْتَنَقَ دِينَهُ النَّصْرَانِيَّةَ، وَتَرَكَ دِينَ الْمَلِكِ الْيَهُودِيِّ، فَأَظْهَرَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى يَدِ الْغُلَامِ لَمَّا لَزِمَ الرَّاهِبَ كَرَامَاتٍ يَنْتَفِعُ بِهَا النَّاسُ، فَكَانَ يَسْتَفِيدُ مِنْ ظُهُورِ هَذِهِ الْكَرَامَاتِ عَلَى يَدَيْهِ فِي دَعْوَةِ النَّاسِ إِلَى النَّصْرَانِيَّةِ، حَتَّى كَثُرَ الْمُتَنَصِّرُونَ، فَغَضِبَ الْمَلِكُ وَامْتَحَنَ النَّاسَ فِي دِينِهِمْ.


وَأَوْفَى رِوَايَةٍ فِي قِصَّتِهِ وَأَصَحُّهَا: مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كَبِرَ، قَالَ لِلْمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ، فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلَامًا أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلَامًا يُعَلِّمُهُ، فَكَانَ فِي طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلَامَهُ، فَأَعْجَبَهُ، فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بِالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ، فَقَالَ: إِذَا خَشِيتَ السَّاحِرَ، فَقُلْ: حَبَسَنِي أَهْلِي، وَإِذَا خَشِيتَ أَهْلَكَ فَقُلْ: حَبَسَنِي السَّاحِرُ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ، فَقَالَ: الْيَوْمَ أَعْلَمُ آلسَّاحِرُ أَفْضَلُ أَمِ الرَّاهِبُ أَفْضَلُ؟ فَأَخَذَ حَجَرًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هَذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا، وَمَضَى النَّاسُ، فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ: أَيْ بُنَيَّ، أَنْتَ الْيَوْمَ أَفْضَلُ مِنِّي، قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أَرَى، وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى، فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ، وَكَانَ الْغُلَامُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ، وَيُدَاوِي النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الْأَدْوَاءِ، فَسَمِعَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكِ كَانَ قَدْ عَمِيَ، فَأَتَاهُ بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ، فَقَالَ: مَا هَاهُنَا لَكَ أَجْمَعُ إِنْ أَنْتَ شَفَيْتَنِي، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَدًا إِنَّمَا يَشْفِي اللَّهُ، فَإِنْ أَنْتَ آمَنْتَ بِاللَّهِ دَعَوْتُ اللَّهَ فَشَفَاكَ، فَآمَنَ بِاللَّهِ فَشَفَاهُ اللَّهُ، فَأَتَى الْمَلِكَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ كَمَا كَانَ يَجْلِسُ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ؟ قَالَ: رَبِّي، قَالَ: وَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي؟ قَالَ: رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلَامِ، فَجِيءَ بِالْغُلَامِ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: أَيْ بُنَيَّ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ مَا تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ، وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَدًا، إِنَّمَا يَشْفِي اللَّهُ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فَجِيءَ بِالرَّاهِبِ، فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى، فَدَعَا بِالْمِئْشَارِ، فَوَضَعَ الْمِئْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقَّهُ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، ثُمَّ جِيءَ بِجَلِيسِ الْمَلِكِ فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى فَوَضَعَ الْمِئْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقَّهُ بِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، ثُمَّ جِيءَ بِالْغُلَامِ فَقِيلَ لَهُ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا، فَاصْعَدُوا بِهِ الْجَبَلَ، فَإِذَا بَلَغْتُمْ ذُرْوَتَهُ، فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ، وَإِلَّا فَاطْرَحُوهُ، فَذَهَبُوا بِهِ فَصَعِدُوا بِهِ الْجَبَلَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ، فَرَجَفَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَسَقَطُوا، وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: كَفَانِيهِمُ اللَّهُ، فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ فَاحْمِلُوهُ فِي قُرْقُورٍ، فَتَوَسَّطُوا بِهِ الْبَحْرَ، فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَّا فَاقْذِفُوهُ، فَذَهَبُوا بِهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ، فَانْكَفَأَتْ بِهِمِ السَّفِينَةُ فَغَرِقُوا، وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: كَفَانِيهِمُ اللَّهُ، فَقَالَ لِلْمَلِكِ: إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِلِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، وَتَصْلُبُنِي عَلَى جِذْعٍ، ثُمَّ خُذْ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي، ثُمَّ ضَعِ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ قُلْ: بِاسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْغُلَامِ، ثُمَّ ارْمِنِي، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ قَتَلْتَنِي، فَجَمَعَ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، وَصَلَبَهُ عَلَى جِذْعٍ، ثُمَّ أَخَذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ وَضَعَ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْغُلَامِ، ثُمَّ رَمَاهُ فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي صُدْغِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي صُدْغِهِ فِي مَوْضِعِ السَّهْمِ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّاسُ: آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ، آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ، آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ، فَأُتِيَ الْمَلِكُ فَقِيلَ لَهُ: أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ؟ قَدْ وَاللَّهِ نَزَلَ بِكَ حَذَرُكَ، قَدْ آمَنَ النَّاسُ، فَأَمَرَ بِالْأُخْدُودِ فِي أَفْوَاهِ السِّكَكِ فَخُدَّتْ، وَأَضْرَمَ النِّيرَانَ، وَقَالَ: مَنْ لَمْ يَرْجِعْ عَنْ دِينِهِ فَأَحْمُوهُ فِيهَا، أَوْ قِيلَ لَهُ: اقْتَحِمْ، فَفَعَلُوا، حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا فَتَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا، فَقَالَ لَهَا الْغُلَامُ: يَا أُمَّهْ اصْبِرِي فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


وَفِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ: «فَأَمَّا الْغُلَامُ فَإِنَّهُ دُفِنَ، فَيُذْكَرُ أَنَّهُ أُخْرِجَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَإِصْبَعُهُ عَلَى صُدْغِهِ كَمَا وَضَعَهَا حِينَ قُتِلَ».


نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَنَا الْفِقْهَ فِي الدِّينِ، وَأَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.

وَأَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ...


الخطبة الثانية
الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا طَيِّبًا كَثِيرًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.


أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى وَأَطِيعُوهُ ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [الْبَقَرَة: 281].


أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: عَقَّبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴾ [الْبُرُوج: 10]. قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: «انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْكَرَمِ وَالْجُودِ، قَتَلُوا أَوْلِيَاءَهُ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ».


وَلِلْإِمَامِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْقُرْطُبِيِّ تَعْلِيقٌ نَفِيسٌ عَلَى هَذِهِ الْقِصَّةِ الْعَجِيبَةِ، قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: «وَهَذَا الْحَدِيثُ كُلُّهُ إِنَّمَا ذَكَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ لِيَصْبِرُوا عَلَى مَا يَلْقَوْنَ مِنَ الْأَذَى وَالْآلَامِ وَالْمَشَقَّاتِ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا؛ لِيَتَأَسَّوْا بِمِثْلِ هَذَا الْغُلَامِ فِي صَبْرِهِ وَتَصَلُّبِهِ فِي الْحَقِّ وَتَمَسُّكِهِ بِهِ، وَبَذْلِهِ نَفْسَهُ فِي حَقِّ إِظْهَارِ دَعْوَتِهِ، وَدُخُولِ النَّاسِ فِي الدِّينِ، مَعَ صِغَرِ سِنِّهِ وَعَظِيمِ صَبْرِهِ، وَكَذَلِكَ الرَّاهِبُ صَبَرَ عَلَى التَّمَسُّكِ بِالْحَقِّ حَتَّى نُشِرَ بِالْمِنْشَارِ، وَكَذَلِكَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لَمَّا آمَنُوا بِاللَّهِ تَعَالَى وَرَسَخَ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِهِمْ، صَبَرُوا عَلَى الطَّرْحِ فِي النَّارِ، وَلَمْ يَرْجِعُوا عَنْ دِينِهِمْ. وَهَذَا كُلُّهُ فَوْقَ مَا كَانَ يُفْعَلُ بِمَنْ آمَنَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مَنْ فُعِلَ بِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ؛ لِكِفَايَةِ اللَّهِ تَعَالَى لَهُمْ؛ وَلِأَنَّهُ تَعَالَى أَرَادَ إِعْزَازَ دِينِهِ وَإِظْهَارَ كَلِمَتِهِ. عَلَى أَنِّي أَقُولُ: إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْوَى الْأَنْبِيَاءِ فِي اللَّهِ تَعَالَى، وَأَصْحَابُهُ أَقْوَى أَصْحَابِ الْأَنْبِيَاءِ فِي اللَّهِ تَعَالَى؛ فَقَدِ امْتُحِنَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ بِالْقَتْلِ وَبِالصَّلْبِ وَبِالتَّعْذِيبِ الشَّدِيدِ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَتَكْفِيكَ قِصَّةُ عَاصِمٍ وَخُبَيْبٍ وَأَصْحَابِهِمَا، وَمَا لَقِيَ أَصْحَابَهُ مِنَ الْحُرُوبِ وَالْمِحَنَ وَالْأَسْرِ وَالْحَرْقِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، فَلَقَدْ بَذَلُوا فِي اللَّهِ نُفُوسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، وَفَارَقُوا دِيَارَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ، حَتَّى أَظْهَرُوا دِينَ اللَّهِ تَعَالَى، وَوَفَوْا بِمَا عَاهَدُوا عَلَيْهِ اللَّهَ، فَجَازَاهُمُ اللَّهُ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ، وَوَفَّاهُمْ مِنْ أَجْرِ مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ بِسَبَبِهِمْ أَفْضَلَ الْإِجْزَاءِ... وَقَدْ أَظْهَرَ اللَّهُ تَعَالَى لِهَذَا الْمَلِكِ الْجَبَّارِ الظَّالِمِ مِنَ الْآيَاتِ وَالْبَيِّنَاتِ، مَا يَدُلُّ عَلَى الْقَطْعِ وَالثَّبَاتِ: أَنَّ الرَّاهِبَ وَالْغُلَامَ عَلَى الدِّينِ الْحَقِّ، وَالْمَنْهَجِ الصِّدْقِ، لَكِنْ مَنْ حُرِمَ التَّوْفِيقَ اسْتَدْبَرَ الطَّرِيقَ» انْتَهَى كَلَامُهُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.


وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ...
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : الثابتون على الحق _ أصحاب الأخدود     -||-     المصدر : منتديات دفى الشوق     -||-     الكاتب : أنين الشوق

hgehfj,k ugn hgpr _ Hwphf hgHo],]


hgehfj,k ugn hgpr _ Hwphf hgHo],] hgHo],] hgehfj,k




Bookmark and Share

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أصحاب, الأخدود, الثابتون, الحق


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحق الضائع! أنين الشوق ۞Ω☆ { دفى الموآضيع الإسلآمية } ۞Ω☆ 6 06-20-2022 12:17 PM
الثابتون على الحق _مؤمن آل فرعون أنين الشوق ۞Ω☆ { نبينآ و رسولنآ مٌحمد وصحآبتهِ الكرآم } ۞Ω☆ 11 06-20-2022 07:00 AM
الثابتون على الحق _ بلال بن رباح أنين الشوق ۞Ω☆ { نبينآ و رسولنآ مٌحمد وصحآبتهِ الكرآم } ۞Ω☆ 13 03-05-2022 06:27 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:15 AM

أقسام المنتدى

۞Ω☆ { إسلآميآت دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الموآضيع الإسلآمية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفتآوى الإسلاميهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { نبينآ و رسولنآ مٌحمد وصحآبتهِ الكرآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى القرآن الكريم و علومهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الصوتيآت و المرئيآت الإسلآميهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الحج والعمره } ۞Ω☆ | {{.. الخـيـمــــــــة الرمـضـــانـيـــــــــــة..}} | ۞Ω☆ { دفى الشوق العآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الموآضيع العآمهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الحوآر والنقآش الجآد } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأخبار العآمهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق للأعضآء } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { الترحيب بأعضاء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مُلتقى أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مناسبآت أعضاء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { العزاء والموآسآه و الدعاء بالشفآء للمرضى } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { فعآليات و مسآبقات دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ألعآب و تسآلى دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ترقيآت دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى ورشة تنسيق المواضيع } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { حصريآت دفى الشوق} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الخوآطر والأشعار الحصريهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الموآضيع و المقآلآت الحصريهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى القصص و الروآيآت الحصريهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى القصص و الروآيآت سبق نشرهآ} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مدونآات أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مدونآت خآصهـ بلآ ردود } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الأسـرية} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أنآقة آدم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أنآقة حوآء } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الحيآة الزوجيهـ السعيدة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأمومهـ و الطفولهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأثآث و الديكور } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الطبخ والأكلآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { يوتيوب المطبخ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الإجتماعية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى تطوير الذآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الطب و الصحة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ذوى الإحتياجآت الخآصهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الأدبية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { عذب الكلآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { الشعر و الشعرآء } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { القصآئد الصوتيهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { القصص و الروآيآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق العلمى } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى التآريخ والترآث و الحضآرآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { شخصيآت لها تآريخ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى البيئة والحياة البرية والبحرية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى لغة الضآد } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى اللغآت الأجنبيهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الترفيهية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى السيآحة و السفر و الرحلآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى عالم الصور المنوعة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { عدسة أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى اليوتيوب و المقآطع المنوعة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفكآههـ و المرح } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأنمى و أفلام الكارتون } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق التقنية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الكومبيوتر و برآمجه } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { أخبآر التكنولوجيآ الحديثة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ألعآب الكومبيوتر المنوعة} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأندرويد والآيفون } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { فيس بوك - تويتر - إنستجرآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفوتوشوب والتصميم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفوتوشوب و ملحقآتهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى السويتش مآكس و ملحقآته } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { إبدآعآت أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دروس أعضآء دفى الشوق الحصرية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { تطوير الموآقع و المنتديآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الريآضية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أخبآر كرة القدم العربية والأفريقية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أخبآر كرة القدم الأوروبية والعالمية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى عالم القيآدة و السرعة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفيديوهآت و الصور الريآضية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الإدارة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { قرارآت دفى الشوق الإدارية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { خدمة أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الإقترآحآت و الشكآوى } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { الإشرآف و الرقآبة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { إدآرة دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { موآضيع الأعضآء المكررة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الخوآطر والأشعار سبق نشرها } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { طلبات التصميم لأعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | اسير الشوق | ۞Ω☆ { دفى الشوق التعليمي } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { قسم التعليم العام } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ {قسم التعليم العالي } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ {قسم التربية الخاصة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى التبادل الاعلاني} ۞Ω☆ | الارشيف |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. all ga2h
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant