هذا النهج يكاد يكون هو الأسلوب الأسهل للمفلسين أخلاقياً وفكرياً،
لأن تشويه سمعة الآخرين سلوك عدائي سلبي، وغالباً الشخصية التي تمارسه
لا تتمتع بالصحة النفسية ولا باللياقة الاجتماعية الكافية، وهؤلاء الأشخاص
الذين يسعون إلى قدح وقذف وتشويه هم مرضى النفوس ويفتقدون الى التربية.
خلاصة القول : انه ان كان تشويه السمعة لدى البعض فن و موهبة
فإن ربي يُمهل ولا يُهمل .
وكفى بربك وكيلا.