![]() |
الدين بلا خُلق كجسد بلا روح
يقول أحد السلف:
"الدينُ هو الخلق، ومن زادَ عليكَ في الخلُق؛ فقد زادَ عليك في الدين" .فليس والله من التدين أن تستتر أجسادنا وتتعرى قلوبنا وأرواحنا من التقوى والحياء والصدق، ليس من التدين أن نكون حافظين لكلماتِ الله عز وجل وأحاديث نبيه عليه الصلاة والسلام ثم نسمحُ لألستنا بالقذف والوقوع في أعراض الناس والغيبة والنميمة، ليس من التدين أن نحبّ الله ونبيه ونحب الخير وأهله ولكننا نتحاسد ونتباغض وننافق! التدين هو التخلّق بالخلق الحسن الذي يرضاه ربكِ، هو خلقكِ مع الله عز وجل وخلْقِه.. هو تعاملاتكِ مع الآخرين ونصحكِ لهم وسلوكياتكِ تجاههم. قد تكون أخطأتِ فيما مضى وكنتِ فظاً وغليظاً وشديد اللهجةِ والطباع مع من هم حولك، ولكنكِ حتماً تملك الفرصة للتحسين من خلقك ولن يهذّبه سوى القرآن ! أما سمعتِ قول عائشة رضي الله عنها حينما سُؤلت عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام، قالت: كان خُلقُه القرآن. فكلام الله سبحانه كفيلٌ بإعادة تشكيل روحكِ وتطهيرها من كل شائبة. لنتذكر دوماً أن الدين بلا خلق كالجسد بلا روح. فلا قيمة حقاً للممارسات العملية والقولية إلاّ إذا كان جوهرها حُسن الخُلق " جعلني الله وإياكم من أصحاب الخلق الحسن" |
بارك الله فيك
|
وبارك بك اسعدني حضورك
|
جزاك الله خيرا
وبارك بك على طرحك الطيب ولا حرمك الأجر |
| الساعة الآن 04:25 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. all ga2h
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.