منتدي دفى الشوق

منتدي دفى الشوق (https://www.k-5of.com/vb/index.php)
-   ۞Ω☆ { دفى الموآضيع و المقآلآت الحصريهـ } ۞Ω☆ (https://www.k-5of.com/vb/forumdisplay.php?f=24)
-   -   الكبرياء .. بقلمي (https://www.k-5of.com/vb/showthread.php?t=1017)

القبطان 09-30-2021 10:27 AM

الكبرياء .. بقلمي
 






( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ )
( سورة الأعراف الآية: 43 )
أحبتى فى الله الساده أعضاء مملكتنا الكرام حديثى اليكم اليوم عن الكبرياء
معنى الكبرياء فى اللغه
جاء فى معجم المعانى الجامع أن الكبرياء هى : الملك والقوة
يقول تعالى فى محكم اياته
﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (36) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(37)﴾
( سورة الجاثية: 36 ـ 37 )الكبرياء لله وحده بالسماوات والأرض
وجاء الحديث القدسى بنفس المعنى
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ) ، وروي بألفاظ مختلفة منها ( عذبته ) و( وقصمته ) ، و( ألقيته في جهنم ) ، و( أدخلته جهنم ) ، و( ألقيته في النار ) الحديث أصله في صحيح مسلم وأخرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة وابن حبان في صحيحه وغيرهم وصححه الألباني .
وانى لأشفق على الشابات التى تضع أسمها المستعار كبرياء أنثى أو ما شابه وللأسف الشباب والشابات يخلطون ما بين الكرامه والكبرياء بأعبارها شئ واحد وشتان بين هذه وتلك.
أخوتى وأخواتى.. كما هو واضح أن الكبرياء والعظمة من صفاته جل وعلا فله القوه والعظمه والسلطان والرياسه فهو القادر على كل شئ اليه نخضع ونتذلل فنحن عبيد الله وتوجب علينا التواضع
ولنتعرف على أنفسنا أكثر تعالوا نقرأ معا أبيات الشاعر الذى قال :-
عجبت من معجب بصورته ... وكان بالأمس نطفة مذره
وفى غد بعد حسن صورته ... يصير فى اللحد جيفة قذره
وهو على تيهه ونخوته ..... ما بين ثوبيه يحمل العذره

هذا نحن اذا نظرنا لأنفسنا نظرة العاقلين فأولنا نطفه واخرنا جيفه.
قال تعال فى سورة يونس
قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (78)
وفى تفسير ابن كثير لهذه الايه الكريمة قال :
(قالوا أجئتنا لتلفتنا ) أي : تثنينا ( عما وجدنا عليه آباءنا ) أي : الدين الذي كانوا عليه ، ( وتكون لكما ) أي : لك ولهارون ( الكبرياء) أي : العظمة والرياسة ( في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين ) . وكثيرا ما يذكر الله تعالى قصة موسى ، عليه السلام ، مع فرعون في كتابه العزيز ؛ لأنها من أعجب القصص ، فإن فرعون حذر من موسى كل الحذر ، فسخره القدر أن ربى هذا الذي يحذر منه على فراشه ومائدته بمنزلة الولد ، ثم ترعرع وعقد الله له سببا أخرجه من بين أظهرهم ، ورزقه النبوة والرسالة والتكليم ، وبعثه إليه ليدعوه إلى الله تعالى ليعبده ويرجع إليه ، هذا مع ما كان عليه فرعون من عظمة المملكة والسلطان ، فجاءه برسالة الله ، وليس له وزير سوى أخيه هارون عليه السلام ، فتمرد فرعون واستكبر وأخذته الحمية ، والنفس الخبيثة الأبية ، وقوى رأسه وتولى بركنه ، وادعى ما ليس له ، وتجهرم على الله ، وعتا وبغى وأهان حزب الإيمان من بني إسرائيل ، والله تعالى يحفظ رسوله موسى وأخاه هارون ، ويحوطهما ، بعنايته ، ويحرسهما بعينه التي لا تنام ، ولم تزل المحاجة والمجادلة والآيات تقوم على يدي موسى شيئا بعد شيء ، ومرة بعد مرة ، مما يبهر العقول ويدهش الألباب ، مما لا يقوم له شيء ، ولا يأتي به إلا من هو مؤيد من الله ، وما تأتيهم من آية إلا هي أكبر من أختها ، وصمم فرعون وملؤه - قبحهم الله - على التكذيب بذلك كله ، والجحد والعناد والمكابرة ، حتى أحل الله بهم بأسه الذي لا يرد ، وأغرقهم في صبيحة واحدة أجمعين ، ( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) [ الأنعام : 45 ] .
أخوتى وأخواتى أسوتنا
في ذلك أشرف الخلق وأكرمهم على الله نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي كان يمر على الصبيان فيسلم عليهم ، وكانت الأَمَةُ تأخذ بيده فتنطلق به حيث شاءت ، وكان إذا أكل لعق أصابعه الثلاث ، وكان يكون في بيته في خدمة أهله ، ولم يكن ينتقم لنفسه قط ، وكان يخصف نعله ، ويرقع ثوبه ، ويحلب الشاة لأهله ، ويعلف البعير ، ويأكل مع الخادم ، ويجالس المساكين ، ويمشي مع الأرملة واليتيم في حاجتهما ، ويبدأ من لقيه بالسلام ، ويجيب دعوة من دعاه ولو إلى أيسر شيء ، وكان كريم الطبع ، جميل المعاشرة ، طلق الوجه ، متواضعاً في غير ذلة ، خافض الجناح للمؤمنين ، لين الجانب لهم ، وكان يقول: ( ألا أخبركم بمن يحرم على النار ، أو بمن تحرم عليه النار ، على كل قريب هين سهل ) رواه الترمذي ، ويقول : ( لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ، ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت ) رواه البخاري ، وكان يعود المريض ، ويشهد الجنازة ، ويركب الحمار ، ويجيب دعوة العبد ، فهذا هو خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا عز ولا رفعة في الدنيا والآخرة إلا في الاقتداء به ، واتباع هديه ، ومن أعظم علامات التواضع الخضوع للحق والانقياد له ، وقبوله ممن جاء به
حفظنا الله واياكم من كل شر.. اللهم لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين انك السميع القدير.

بقلمى .. القبطان







اسير الشوق 09-30-2021 10:39 AM

قلم متميز وسطور ذهبيه
يسلم اناملك ويسعدك ربي

اسير الشوق 09-30-2021 10:40 AM

500 مشاركة + 500 تقيم
يرفع للتنبيهات
يختم
تقيمي ونجومي

القبطان 09-30-2021 11:03 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسير الشوق https://www.k-5of.com/vb/k-5of-des/buttons/viewpost.gif
قلم متميز وسطور ذهبيه
يسلم اناملك ويسعدك ربي

شهادة أعتز بها
ووسام أضعه على صدرى
كل الشكر والتقدير لوجودك الملكى
كل الووود وأجمل الووورد

القبطان 09-30-2021 11:06 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسير الشوق https://www.k-5of.com/vb/k-5of-des/buttons/viewpost.gif
500 مشاركة + 500 تقيم
يرفع للتنبيهات
يختم
تقيمي ونجومي



أغدقت علينا من فيض كرمك
ممنون لسموك
:x51:

أوآر آلشہوقہ 09-30-2021 12:45 PM

قلم انيق
بسلاسة صغت عباراتك
بمعنى عميق ومميز
لا تبت اليمين

القبطان 09-30-2021 06:04 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أوآر آلشہوقہ https://www.k-5of.com/vb/k-5of-des/buttons/viewpost.gif
قلم انيق
بسلاسة صغت عباراتك
بمعنى عميق ومميز
لا تبت اليمين



تغيرت معالم صفحتى
وطربت كلماتي فرحا ..
بثناء فاق الثناء ..
شكرا لتعطيرك متصفحي ..
و اشراقك أرجاءه..
تحياتى ..واحترامي



الامير سالم 10-02-2021 07:05 AM

رسمتم لنا جمال من الابذاع و التميز ..
دمتم على ابذاعك المتواصل ..
الله يعطيكم العافية
راق لي كثيرا ..
دامتم و دام لنا تواجدكم وعطائكم الرائع ..
الف شكر لكم مع الاعجاب ..

كنت هنا ..

القبطان 10-02-2021 04:51 PM

اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الامير سالم https://www.k-5of.com/vb/e7sasmgany/...s/viewpost.gif
رسمتم لنا جمال من الابذاع و التميز ..
دمتم على ابذاعك المتواصل ..
الله يعطيكم العافية
راق لي كثيرا ..
دامتم و دام لنا تواجدكم وعطائكم الرائع ..
الف شكر لكم مع الاعجاب ..

كنت هنا ..





تغيرت معالم صفحتى
وطربت كلماتي فرحا ..
بثناء فاق الثناء ..
شكرا لتعطيرك متصفحي ..
و اشراقك أرجاءه..
تحياتى ..واحترامي


حلوى القطن 10-04-2021 08:46 PM

الكبرياء هو شعور جيد وجدير بالاحترام لكن استخدام هذه الكلمة بشكل جيد أو بشكل سيء،ويكون الشكل الجيد هو الشعور باحترام الذات والرضا عن الإنجازات والفخر بها، أو الشكل السيء فهو أن يكون لدى الشخص احساس مبالغ فيه بالفخر والرضا،
https://www.k-5of.com/vb/image.php?u...ine=1632999295

حرووووووووووووووف وكلمات قمه بالروعه
دائما اعمالك مميزه راقيه

واصل واستمر ي رائع


الساعة الآن 08:57 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. all ga2h
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant